استطاع الاهلى الفوز على ضيفه الوداد المغربى بنتيجة 2-1 فى ذهاب نهائى دورى ابطال افريقيا حيث كانت تقام المباراة فى العاصمة المصرية القاهرة و تحديدا فى استاد القاهرة و يرى بعض جماهير الاهلى ان فوز امس غير مرضى لهوحيث يصعب الامور على النادى الاهلى المصرى فى مباراة العودة بالمغرب التى ستقام فى يوم الاحد المقبل الموافق 11يونيو
و نقدم لكم فى تلك المقال تحليل شامل لمباراة الاهلى والوداد فى ذهاب نهائى افريقيا رؤية المباراة بشكل لم تراه من قبل
شكل الاهلى هجوميا فى اول المباراة
الاهلى هجوميا كان يعتمد على جهة اليسار ناحية على معلول و الشحات اللى كانت مسببة ضغط وقلق على على نادى الوداد
ولكن الباسلة الدفاعية لنادى الوداد و رجعوا فريق الوداد كله ب استثناء بولى سامبو اللى كانت المحطة الهجومية اللى فريق الوداد كان بياخد نفسه عليها و اللى كان بيشكل قلق على فريق الاهلى خصوصا فى الكرات العالية و ان اغلب الكرات العالية كان بيقف مع ياسر ابراهيم فيهم
تحركات لاعيبة الاهلى
الاهلى كان بيامن دفاعه فى اول الماتش ب3 لاعيبة وهما هانى و ياسر و عبدالمنعم ك اقرب ل3 قلوب دفاع و تحركات هانى كانت قليلة للهجهوم خوفا من سرعات و جبهة زهير المترجى التى قللت من خطورة الجبهة اليمنى للاهلى فى بداية المباراة فى المرتدات اللى كان بيعتمد عليها الوداد فى بداية المباراة و كان دائما ديانج و بيرسى بيتبادلوا المراكز بحيث ان ديانج و تاو يقوموا بخلخلة لدفاعات الوداد المغربى و فى الجهة الاخرى كان بيتيادل حسين الشحات ومعلول مراكزهم والاهلى دايما اما كان بيبنى الهجمة كان بيبدء الهجمة ب 3 طرق و هما نزول حمدى فتحى ل قلبين الدفاع او مروان عطية او ان محمد عبدالمنعم يعمل دريبل علشان الاهلى يطلع بالكرة فى حين ان الوداد كان قافل الملعب و كان بيضغط على تلتين ملعب و ان الوداد كان قافل على مفاتيح الاهلى
ومروان عاطية كان بيتحرك عرضى مع اتجاه الكرة من اجل الضغط السريع لاستخلاص الكرة اللى الاهلى نفذه بنجاج
وافضل مثال على الضغط السريع و استخلاص الكرة كانت الهدف التانى اللى الاهلى استخلص الكرة فيها اكتر من مرة و الضغط العالى و اللى ساعد على زيادة قوة الضغط دا هو هجوم محمد هانى فى نهاية الشوط الاول
الوداد اعتمد على الكورات الطويلة و من اخطر هجمات الوداد الشوط الاول كانت كرة طويلة ل بولى سامبو ريحها من اللى جاى من ورا لقدام و استطاع شوبير ان يشيل الكرة من رضا جعدى وان الكرة دى اتكررت على الاهلى فى مباراة طلائع الجيش
والوداد حاول يستغل لحظة فرح الاهلى ب ضغط عالى جدا و هجوم بكل خطوطه من اجل خطف التعادل بعد تسجيل الاهلى الهدف الاول لكى يستغل الوداد اقل فترات التركيز لاى فريق كرويا و هى بداية الشوط الاول او التانى و لحظة تسجيل الهدف بسبب نشوة الفرحة او حالة الحزن و نهاية الاشواط من اجل الاجهاد وتعب اللاعبين
الشوط التانى حدث للاهلى حالة من التراخى النسبى للاعبى الاهلى فى الحالة الدفاعية
بحيث ان اللى كان بيتنفذ ان الشحات و تاو بيرجعوا مع محمد هانى و معلول فى الشوط الاول ولكن فى الشوط التانى اللى كان بيحصل ان وينجات الاهلى بيرجعوا على استحياء وان لاعيبة نص الملعب حمدى و ديانج ينزلوا يعملوا ستارة قدام قلبين الدفاع ولكن اللى كان بيحصل ان لاعيبة الاهلى بتهاجم و مترجعش تغطى ضهرها
و تحول لاعيبة الوداد من لعب الكرة الطولية المباشرة للعب فى ضهر الباكين و دى اللى سببت خطورة كبيرة على دفاعات النادى الاهلى و تميز الوداد بالكرات الراسية اللى هى فى نفس اللحظ نقطة ضعف الاهلى و ان لاعية الوداد كانت بتحاول تستغل المساحة اللى فى ضهر على معلول و هانى و المسافة بين الباك و قلب الدفاع
فى حين ان الاهلى استغل خطأ الحارس فى الخروج الخطأ اولا من المطيع حارس الوداد و خلق حسين الشحات فى ضهر الباك اللى اتكررت فى فى هدف الوداد و اتكررت فى ماتش الترجى فى الذهاب
هدف الوداد جاء اولا فى خطا دفاعى من على معلول ولكن الخطا جه قبليه من مصطفى شوبير فى استعجال الاهلى انه يسجل التالت ف لعب كرة بسرعة و ما اخدش وقت علشان لاعيبة الوداد ترجع ولكن اللى حصل ان لاعيبة الوداد كانت لسه فى نص ملعب الاهلى ف اضغط على الاهلى و اخطا على معلول فى تاخيره بلعب الكرة و اخطاء فى التشتيت
تنفيذ الاهلى للركنيات
ضربات الركنية للوداد







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق